بين موتين للراقي الشاعر محمد الربادي
بين موتين
ما بين موتين عشنا الدهر فانقلبا
للنار أربابها لا أفتري الكذبا٩ر
إن قلت لؤم العدى يكوى به وطني
فالنار أفنت بأرضي القش والحطبا
هذا أخي لا أرى إلاه مذ نهلت
روحي من العز أو غيث العلا سكبا
لكنها الحرب ما أبقت لنا سكنا
إلا عراء إليه الخوف قد جلبا
حتى رأيت الذي في القلب مسكنه
يسعي لدفني بلا ذنب هنا ارتكبا
مروا بقبري وقصوا للورى أثري
إني بواد عن النيران ما حجبا
كل الأماني غدت نارا بلا سبب
والذئب أعلا لمن ساروا به الرتبا
واستوقف القلب من ماضيه أحجية
كانت فنارا بدرب العز منتصبا
أنى يلوذ المحب اليوم من فزع
تفني رحاه الرؤى والشعر والأدبا
في الحرب طيش تواري كل ذي خلق
والنذل يعلو يجر الخزي والذنبا
الشاعر محمد الربادي.
ما بين موتين عشنا الدهر فانقلبا
للنار أربابها لا أفتري الكذبا٩ر
إن قلت لؤم العدى يكوى به وطني
فالنار أفنت بأرضي القش والحطبا
هذا أخي لا أرى إلاه مذ نهلت
روحي من العز أو غيث العلا سكبا
لكنها الحرب ما أبقت لنا سكنا
إلا عراء إليه الخوف قد جلبا
حتى رأيت الذي في القلب مسكنه
يسعي لدفني بلا ذنب هنا ارتكبا
مروا بقبري وقصوا للورى أثري
إني بواد عن النيران ما حجبا
كل الأماني غدت نارا بلا سبب
والذئب أعلا لمن ساروا به الرتبا
واستوقف القلب من ماضيه أحجية
كانت فنارا بدرب العز منتصبا
أنى يلوذ المحب اليوم من فزع
تفني رحاه الرؤى والشعر والأدبا
في الحرب طيش تواري كل ذي خلق
والنذل يعلو يجر الخزي والذنبا
الشاعر محمد الربادي.
تعليقات
إرسال تعليق